عالــم صوفــي
ديسمبر 22nd, 2007 
التمست من شخص ما حبه للفلسفه لذا كتبت هذه التدوينة ![]()
عالم صوفي
روايــة استمتعت بقرائتها كثيراً
تتعرف من خلالها على الكثير و الكثير عن الفلسلفة من ناحية مبادئها و تاريخها و غير ذلك
تجدونها في مكتبة جريــر بسعر 85 ريال مكونة من 550 صفحة تقريباً من الحجم المتوسط
قرأتها أول مره على جهازي للأسف
فالقراءة على شاشة الكمبيوتر متعبة جداً و لا انصح بها
آثرت اقتنائها و تشريف مكتبتي بها
عن الروايــة :
تعود صوفي ذات يوم من مدرستها لتجد في صندوق البريد سؤالين يقولان: من أنت؟ ومن أين جاء العالم؟
تلك هي بداية المغامرة التي ستخوضها صوفي في عالم الفلسفة مع أستاذ غامض لا يريد أن يفصح عن هويته. ولن يكون غموض هذا الأستاذ إلا لغزاً من ألغاز أخرى كثيرة ستقتحم عالم صوفيا. فلماذا تتلقى صوفيا باستمرار بطاقات بريدية موجهة إلى بنت أخرى اسمها هيلد؟ ومن هي هيلد هذه؟ بل ومن هي صوفي ذاتها؟ تحاول صوفيا حل تلك الألغاز مستعينة بمعرفتها الوليدة بالفلسفة. لكن الحقيقة التي ستنتهي إلى اكتشافها أغرب من كل ما كان بوسعها تخيله.
في هذا القالب الروائي الشائق نطالع عرضاً مبسطاً لمسار الفلسفة الغربية منذ العصر اليوناني القديم حتى عصرنا الحاضر.
لا يعتبر هذا الكتاب رواية بالمعنى الصحيح.
لأن القصد هو اطلاع الأجيال القادمة على الفلسفة, مواضيع, وفلاسفة, وتاريخ أفكار.
وما القالب الروائي إلا وسيلة تشويق لشد القارىء الى كبرى الفلسفات العالمية
منذ العهد السابق لسقراط.
وبطبيعة الحال فإنه ما من تراث فلسفي يؤخذ بالحساب, إلا تاريخ الفلسفة في أوربا.
وتدور الرواية حول أسرة نروجية, سيدها بعيد عنها,واسمه ألبرتو كناج, له بنت من
زوجته ماريت, اسمها هيلديه كناج.
وتبدأ الرواية برسائل يوجهها الأب من لبنان ولكنه لا يوجهها الى ابنته مباشرة, بل الى
قرينة روحية تحل محلها باسم صوفي, لتتولى هذه ايصال الرسائل إليها, مع أنها لا
تعرف عنها شيئاً.
ولهذا فإنها تقرأ هي هذه الرسائل, بدلاً من الابنة. وتتفتح من خلالها على أول
التساؤلات الفلسفية عندما يسألها قائلاً, يا صوفي من أنت؟
ليشرح لها بعد ذلك أن عليها أن تخرج من قوقعة الحياة اليومية, لتفكر فيما هو أعلى
وأسمى.
وخلاصة القول هو أن هذا الكتاب فلسفة أكثر منه قصة, ولا ينتهي الكتاب إلا و أطلع
القارىء على أهم الفلاسفة وآرائهم, وأجوبتهم عن التساؤلات الكبرى التي لا بد منها
لكل إنسان يفكر, ولو بصورة جزئية.
عن الكاتــب :
جوستان غاردير ، هو استاذ الفلسفة وتاريخ الأفكار الى جانب ذلك نشاطه الأدبي رائع,
له رواية نشرت عام1990, وقد جعلته معروفاً في الأوساط النرويجية ، تعرَّف الجمهور
العربي إليه من خلال روايته الأولى عالم صوفي التي تقدم الفلسفة تقديمًا روائيًّا
والتي بيع منها أكثر من 30 مليون نسخة في العالم وتُرجِمَتْ إلى أكثر من أربعين لغة،
من بينها العربية. كرَّستْ عالم صوفي المؤلِّفَ وأكسبتْه التقدير لدى النقاد والقراء على
حدٍّ سواء. وقد اتكأ فيها على المغامرات الخيالية للفتاة صوفي أموندسن ذات الأربعة
عشر عامًا، وذلك لكي يطرح أسئلتَه الفلسفيةَ التي مابرحت تشغل ذهنه: ما هو
الإنسان؟ ما هو الكون؟ إلى أين يمضي العالم؟ – إلى جانب غوصه في الأسئلة
الخالدة التي تحتفظ بهالة من الغموض والقلق وتشغل العقل البشري منذ القِدَم:
الوجود والعدم، الزمان والمكان
قالــو عن الكتاب :
ببساطة رائع ! لايمكن مقاومته (ديلي تلغراف)
عالم صوفي انتصر على المصاعب، والسبب سنعرفه جيداً عند قراءته (وول ستريت جورنال)
أكثر الكتب مبيعاً في ألمانيا منذ ظهوره في عام 1993م. (دير شبيغل)
تمثل رواية عالم صوفي مدخلاً مثالياً لمعرفة الفلسفة، إنها تتوجه للجميع وخصوصاً
للطلاب، كما تتوجه لأساتذتهم الراكدين غالباً في أسالبيهم ومناهجهم التدريسية.
(مجلة مكازين ليترار الأدبية)
عالم صوفي رواية ثلاثة آلاف سنة من البحث عن الحقيقة، وصية الكتب هي:
الدهشة .. والفلسفة ملك للجميع ( جريد الرأي الأردنية)










ا
ا



























ا
ا
ا







ا





